وصرختُ في هذي المنافي علّني ألقاكِ ، لكنْ ما سمعتُ لها صدى ::::::::::::::::::::::::::::::::::: هو حالك أيها الفلسطيني... تتقاذفك المنافي ولا صدى لصرختك ولا مجيب لندائك... فليبق في قلبك... فإما يقوى به أو يقوى عليه تقبل تحياتي الأخوية