َحَبَّ انتِظارَ احتِضارَ الأصيل
بِكَفّيهِ رِفْقاً تَلَمّسَ سُهْدي
يُرَقْرِقُ عِنْدَ انفِعالَ النَسيم
يَحِنُّ إلى جَوْقَةٍ مِنْ طُيُورٍ
يُهاجِرْنَ عِنْدَ انقِلابَ الفُصول
وتَصْرَخُ في الليلِ أسْرابُها..
رَحيلٌ.. رَحيل
ما أرقى الصورة
وما أجمل الحروف وهي تصفها
أستاذ شاكر
رحلت بعيداً
ليت الأيام تعود ويصبح الحلم حقيقة لنعود حيث النخيل
على شاطئ دجلة هواء عليل
لحروفك تأثير في الروح
دمت بخير
تحياتي