وقصيدك ضوء نهار
وشميم النسمة والازهار
وصباح مر بخاطر اشعار
حقيقة شوقتنا ان نرى عيني محبوبك لنتاكد من صحة هذا الجمال الآسر
نادرا ما نرى امرأة تصف العيون
فهذا من اختصاص الشعراء منذ جرير :
ان العيون التي في طرفها حور** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
مرورا بالسياب:
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
وصولا الى محمود درويش:
بين ريتا وعيوني بندقيه
والذي يعرف ريتا ينحني
ويصلي لإله في العيون العسليه
دمت في غدق وحبق