نعم ...
هناك إحساس حلو
وكذلك آخر مر ...
وهنا تنقل لنا أديبتنا المبدعة الأستاذىة / شروق
هذا الإحساس ، والذي رغم مرارته إلا أنه أخذنا معها
لحديقة جميلة ، زهورها الحروف وورودها الكلمات ..
راقَ لي صوتك
ويسعدني أن أنتظرك مرو أخرى على هامش النص
باحترام
الوليد