هذا القابع منذ عصور و نيف خلف جدار الوحشة
سألته روح تسكن جسدا من عصر الجليد
هل تشعر يا سيد السكون بالوحشة
ردد الصدى بينها و بينه على امتداد المدى
يا ساكنة الجسد سيجمعنا تابوت السكون يوما
العزيزة الراقية وقار الناصر
لمصافحتك الأولى رونق التاريخ و عبق الحجر الموسوم بنقش أرواح الأجداد
أكاد أشم في حرفك جداريات المعابد و الكهوف بروعة عبقها
عذرا منك من خربشاتي على جدار رائعتك فقد نفذ الحرف من بين يدي
يشارك هؤلاء القابعون في مدن السكون وحشتهم
محبتي لك و لحرفك الراقي كل البهاء
عايده