كنت هنا في حضرة هذه الماتعة أستظل بسحائب ألقها وأنهل من معين شدوها البهي، كان الصوت مميزا فخرج كما أرادت العاطفة وخططت الفكرة ، هذا هو عهدنا بك شاعرتنا الراقية ديزيريه... تقبلي مروري وامتناني العميق على هكذا جمال.