غَرِيبٌ أَمْرُ هَذِه الصَّبَاحَاتِ
حِينَ تَأْتِينِي مُحَمَّلَةً بِغُيُومِ اَلْتِيه
عَلَمِتُ الْحُلْمَ جَيِّدًا كَيْفَ يُؤَرِّقُنِي
مَا عَادَ كَذَلِكَ
تَنَحَّى عَنْ طَرِيقِي
لِيُفْسِحَ لِلْظَلَامِ مَكَانًا
فِي عُمْقِ الرُّوحِ
الْمَسَافَةُ بَيْنَ الْعَيْنِ وَ غَمْضَتِهَا
كَـ جُرْح يَفْصِل الْقَلْبَ عَن مَوَاتِهِ
أَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا فِي السَّمَاءِ
أَرَاهَا
وَ قَدْ غَلَّقَتْ كُلَّ أَبْوَابِ النَّهَارِ
وَحْدَهُ الْلَيْلُ يَفْتَحُ بَابًا لِصَمْتِ الْمَسَافة
يَسْتَنِدُ إِلَى جِدَارِ الْوَحْشَة
و أُنَادِينِي فِي بَياضِ الْصَوت
غَرِيبٌ
عَنْ عَالَمٍ هُوَ مِنِّي
يَجْذِبُنِي الْحَنِينُ
إِلَى الْفَنَاءِ
،،،
عايده
النص معارضة لقصيدة
" غريب "
للشاعر القدير جوتيار تمر
شكرا لوارف حرفك أيها القدير
يمنحنا هذا الفضاء الرحب لننهل منه