مهلاً أيها العاشـقْ
توقّف .. !!
واستمعْ لخفقـاتٍ ملأى بالوجع .....
بخيوط الشفقِ ,, نسجتُكَ حلماً
حتى أحرِقَتْ عينيَّ بنيران الشجن
طوفانٌ من نزفٍ أغرق الروح
فاقتلع جذورَ الحزن المعشّش بالثنايا
الآن ...
قد شحُبَ جسد الظلام
وتراءت النجـوم دامعــةٌ
مختنقــةٌ بدخان سجائرك
ورائحة الدم تفوح فوق حروفٍ
كُتبت على قصاصاتٍ من وهم
كم كان الجرح عميقاً .. !!
متوغلاً كالأخطبــوط بالحشــى
استعَّد الآن لمعانقـة لحظات الوداع
وسماعِ أجراسها النائحـة
معلنةً بدء إشراقــة صبـحٍ ,, دون ورود
وعاشقـةٌ ,, دفنتْ قلبـاً مغمساً بالنقاء
يطلق نبضُها عليك لعنات الألــم
فلتتلعثم أناشيدك !!
ولتحترق سجائرك المطعَّمة بمداد العذارى
أعدكَ .. لن تجدَ مستقراً
ولن تزغرد طيور الكناري فوق نوافذك
وفراشاتُكَ سترتدي ثوب الرحيل
لتبقى وحيـدا .. تنعي حروفك
ديزيريه
5 يوليو ( تموز ) 2012