تتهادى القمريات والفواخت .. على حبل الوريد ، فترقب القطا الغافي عند حافة غدران الدموع.
يرتفع الهديل نشيجاً ، وتحتقن المقل .. ونبض القلب يعزف لحن الـ ( أمل ).
وكما الشمعة حين تستصرخ دمعتها لتسند طولها ، تصرخ قمرية من تحت الــ( ملوية ) كصدى لذلك الصوت الذي توارى ( وامعتصماه ) .. فتجيب فاختة أدمنت القهر ، من خلف محيطات .. ( ماني صحت يمه احاه .. چاوين اهلنه ) .. تردد السماء المثخنة بالأدعية هذا الهديل .. فيتكسر .. يتشظى .. ينثال على أرض السواد .. فتتجمهر القلوب مرحبة بالقادمين.
دمتما بألق ودلال.