اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح تتهادى القمريات والفواخت .. على حبل الوريد ، فترقب القطا الغافي عند حافة غدران الدموع. يرتفع الهديل نشيجاً ، وتحتقن المقل .. ونبض القلب يعزف لحن الـ ( أمل ). وكما الشمعة حين تستصرخ دمعتها لتسند طولها ، تصرخ قمرية من تحت الــ( ملوية ) كصدى لذلك الصوت الذي توارى ( وامعتصماه ) .. فتجيب فاختة أدمنت القهر ، من خلف محيطات .. ( ماني صحت يمه احاه .. چاوين اهلنه ) .. تردد السماء المثخنة بالأدعية هذا الهديل .. فيتكسر .. يتشظى .. ينثال على أرض السواد .. فتتجمهر القلوب مرحبة بالقادمين. دمتما بألق ودلال. وتتهادى قراءتك للرّسائل فتطرق بابا موصدا على قافلة من حكايات الوحدة ومعزوفات الصّمت معلنا عن جيش من الكلمات الواقفة على أهبة الاستعداد لدّعم شمعتين من الأمل شكرا لحضورك المميز استاذنا