الكبير العزاوي : ها أنذا أخطو صوب ضفتك المبدعة بلوحة حزن ملونة ، مسجياً على أعتاب نظراتك الكريمة حرائق روحي التي أطفأتها دمعتك الغالية جداً أيها المبدع الغالي !