الحبيب أسامة :
هذا الهواء الآن لي
أتنفسه
ما زلتُ حيا لم أمتْ
لك الشكر حتى ترضى ...هذه القصيدة الجميلة هي تتويج
للكم الهائل من الإتصالات الهاتفية أو الرسائل التي تلقيتها
على امتداد هذه البسيطة ، وما زلتُ حتى الساعة أستقبل مكالمات وزيارات
شعرتُ أن الوليد له موضع حب في قلوب الأنقياء ...
يا نقي ...
يا رائع ...
سأكرر شكري وامتناني لك ...
وأقول لك ...
دمت رائعا نبيلا
الوليد
نابلس المحتلة