شاعرتنا المجيدة عواطف عبد اللطيف : ثانية أجوس وبهمس رقيق في المرور المضئ لك على أوجاع قريني المنكسر ، أرى جليا دفقات حروفك الطيبة تنساح بسخاء لتخمد و برقة ماكان مضطرباً في أغواره المحتقنة ، شكرأ لك ياروح النبع ودمت للحياة أيتها الشاعرة المجيدة !