لقد مسحوا الحدود الأخلاقية
بين الغابة و المدينة
و أقاموا أعواد المشانق
للأحلام المورقة و للإبتسامة و للبراءة
--- سأتذكر أيضا أن أكثر الجدران تصدعا
تثاقل حاملا صورة رجل الدين يصلي
عندما أشرقت الشمس
و عندما غربت الشمس
و على الجدار المقابل رسم يدوي
للملك النمرود...
الكافر...الطاغية...الجاحد
و هو يؤدي طقس الالوهية
عندما أشرقت الشمس
و عندما غربت الشمس ---