بعد حيرتي وولهي وشرودي,,
امام هذا الاوبريت ال,,,,,حقيقة لاادري
قررت ان اغمض عيناي واطلق لبصيرتي العنان
علها ترشدني الى الطريق ,,,وفعلا اسعفتني البصيرة
فوجدت صديقي عبدالكريم سمعون ليس احسن مني حالا
وحينها ادركت السر في روعة هذا النص وقوته
دمت قلما يخاطب الاذهان,,,,