علّمني كيف أرتلّها أشواقي كي تأتيكَ عذارى ؟!
أو كيف العطر أقطرّه تحناناً يجتاح ضلوعي .. ؟
أو كيف الوجد أنسّقه كي يبدو بيديكَ نهارا .. ؟
.
.
.
وَهَل تعلمين؟ هو يراها كذلك ; ( الأشواق عذارى،العطرُ مقطّر تحناناً، الوَجدُ مُنسّق بين يديه أزهارا)
لكنهُ تفاني العشاق.
الأديبة عطاف سالم :
استمتعتُ هنا
دمتِ بهيّة
تقديري واحترامي