قريشُ كاتبة ُ التاريخِ من قدمٍ
|
<b><font size"3" face="Arial Black" color="#000000">ماذا أحّدثُ عنكَ الآن في الكتبِ=ياأمّــةَ الأبد الميمونِ والحقبِ |
أنتِ التي كتبت تاريخنا قيماًقد جاء منكِ إلى الأعرابِ خيرُ نبي |
عَلوتِ حتى حدود الغيمِ منزلةًوسُدتِ فوقَ جميعِ الخلقِ في الكتبِ |
تلكَ الأصول إلى عدنان مرجعهاحتى تمدّ جناحيها على الشُّهبِ |
لم تلتفت لخطوبِ الدهرِ قاطبةًبالعزمِ مـرّت على الأرزاءِ والنوبِ |
ياروعة النسب الميمونِ مكرمةًأكرمْ بمكةَ من أرضٍ، ومن نسبِ |
قريشُ كاتبةُ التاريخِ من قدمٍبنو اميةَ أو مخزوم في الحسبِ |
وآخرونَ مشوا في ظلِّ رايتهاوآخرونَ مشوا للفتحِ والأدبِ |
للهِ درُّ بنيها هاشمٌ أبداًنسلُ النبي، وخيرُ الآلِ والنُّجُبِ |
ومنْ يشكُّ بها في الدّهر من نسبٍفذاكَ أبخسُ ما في الحقدِ من كذبِ |
كل الدلالات حولَ قريش قائمةٌوخيرُ ذلكَ قرآنٌ بذي عجبِ |
وخير ما خلق الرحمن من بشرٍوامّة الفخر: بالقرآنِ والخُطبِ |
قريشُ مكةَ أصلٌ لاحدودَ لهُوتلكَط¸â‚¬ائفهم تسعى إلى الأربِ |
إنَّ الأعاضيدَ رُكن الشرق منزلهموفي الفخار فخيرُ الناسِ والقُضبِ |
يبدونَ أطيبَ مافي الأرضِ حكمتهموفي الخُطوبِ إذا ثاروا فكالّهبِ |
[ أهلُ السقاية[: مُذ كانوا، ومُذ ولدوا[ أهلُ الرفادةِ]: مُذ كانَ الزمانُ صبي!!؟ |
[ أهل السادنةِ]: تلكَ مزيةٌ لهمُوَمَن ستكشِف عنهم ظلمةُ الحجبِ |
والراشدون: أبو بكرٍ وصحبتهُرَهطُ الرسولِ.. وقدوةُ أمة العربِ |
وذا أميةَ والعباسُ .. دولتهممَــدَّ الفضاءِ، وَمَــدّ الأرضِ والقطبِ |
وما قريشُ سوى تاريخ كوكبناوما محمدُ إلاّ خالداً كنبي |
</font></b> |
|
ماذا أحّدثُ عنكَ الآن في الكتبِ=ياأمّــةَ الأبد الميمونِ والحقبِ
أنتِ التي كتبت تاريخنا قيماً=قد جاء منكِ إلى الأعرابِ خيرُ نبي
عَلوتِ حتى حدود الغيمِ منزلةً=وسُدتِ فوقَ جميعِ الخلقِ في الكتبِ
تلكَ الأصول إلى عدنان مرجعها=حتى تمدّ جناحيها على الشُّهبِ
لم تلتفت لخطوبِ الدهرِ قاطبةً=بالعزمِ مـرّت على الأرزاءِ والنوبِ
ياروعة النسب الميمونِ مكرمةً=أكرمْ بمكةَ من أرضٍ، ومن نسبِ
قريشُ كاتبةُ التاريخِ من قدمٍ=بنو اميةَ أو مخزوم في الحسبِ
وآخرونَ مشوا في ظلِّ رايتها=وآخرونَ مشوا للفتحِ والأدبِ
للهِ درُّ بنيها هاشمٌ أبداً=نسلُ النبي، وخيرُ الآلِ والنُّجُبِ
ومنْ يشكُّ بها في الدّهر من نسبٍ=فذاكَ أبخسُ ما في الحقدِ من كذبِ
كل الدلالات حولَ قريش قائمةٌ=وخيرُ ذلكَ قرآنٌ بذي عجبِ
وخير ما خلق الرحمن من بشرٍ=وامّة الفخر: بالقرآنِ والخُطبِ
قريشُ مكةَ أصلٌ لاحدودَ لهُ=وتلكَ طائفهم تسعى إلى الأربِ
إنَّ الأعاضيدَ رُكن الشرق منزلهم=وفي الفخار فخيرُ الناسِ والقُضبِ
يبدونَ أطيبَ مافي الأرضِ حكمتهم=وفي الخُطوبِ إذا ثاروا فكالّهبِ
[ أهلُ السقاية[: مُذ كانوا، ومُذ ولدوا=[ أهلُ الرفادةِ]: مُذ كانَ الزمانُ صبي!!؟
[ أهل السادنةِ]: تلكَ مزيةٌ لهمُ=وَمَن ستكشِف عنهم ظلمةُ الحجبِ
والراشدون: أبو بكرٍ وصحبتهُ=رَهطُ الرسولِ.. وقدوةُ أمة العربِ
وذا أميةَ والعباسُ .. دولتهم=مَــدَّ الفضاءِ، وَمَــدّ الأرضِ والقطبِ
وما قريشُ سوى تاريخ كوكبنا=وما محمدُ إلاّ خالداً كنبي