اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسر عمر وأنطلق الهدير من صفارة السفن .. معلناً بدئ الغوص في أعماق الروح .. كسمكة تمارس مهنة الأبحار .. أرفع مرساتي .. والريح تأتي من كل ناحية .. ما همني كيف ستكون وجهتي .. لطالما .. قلبها بين راحتيا .. فجميع الأتجاهات .. لها ... أرحب بك وبقلمك على صفحات النبع بالرغم من قصر النصوص إلا أنها تشبعت بإحساس مرهف أرق تحياتي همسة / بدء
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )