دخلت هنا متأخرة
وإذا بتفاصيل النص تعيد لي ذكرياتي
سرير المرض
ورائحة الموت وهي تعانق رائحة الياسمين
تغلف أركان الحجرة
وكل شيء ينتهي أمام عيني بلحظة بلحظة
لأدرك وأنا في ذهولي وجسمي يرتعش ان الأجل الأسود قد حان
أعذرني
فالوجع يعيد الوجع ويقتلعه من جذوره ليولد من جديد وحروفك لامست جرحي بكل ما فيها من مشاعر وصور
دمت بألق
كل عام وأنت بخير
تحياتي وتقديري