قال سيأتي ،،
و يعلق على أسوار الضياع رايات الزيتون
سيحصد الخبز من فوق جبين الحنطة
و على شفتيه سيلون لنا سلال التفاح
نحن فقراء النبض عابرو دروب الموت بلا قلب
الحزن أفلسنا أيها العيد ،،،
وكأنني بـ هايدي تنتظر بيتر فوق سفوح جبال الألب حيث البساطة والبراءة
نعم، لقد أتى العيد سيدتي عايدة ..
ولابد له وأن طهَّر قلبكِ الحاني من عذابات الحياة وآلام القدر
ويبدو لي أنه كان دافئا كفاية لينسيكِ صقيعا مؤلما كنتِ قد عانيتي منه
كل عام وأنتِ بخير