لقد راقبت المجهول القادم القابض على الواقع .. المسبب لموت الحس والأرواح
ولم يبقى بعد الجرم
سوى كلام .. غاصت به الأسطر
وضاعت
وما زلنا نمارس الضعف
والجرح يسكن الأعماق
متى ننتفض
متى نكون نحن ؟؟
الأستاذ حسن الشيخ ناصر
تأخرت كثيراً للوصول إلى هنا
أعذرني لعدم قراءتها
ألف شكر
وأطيب المنى
هيام