نص أستطاع أن يبني إيقاعه على الأمل أو لا أمل بروح تتجاذب في الامتداد مرة في ظواهر الخارجية للأشياء التي تعطي الإشارة على المجيء
وحين تشعر أنه لا يأتي تدخل كل هذا الأحياء بالظواهر الخارجية الى حوار داخلي لكي تبعد اليأس على عدم مجيئه .. والعمق هنا في النص يعتمد على هذا الحوار الرمز على الخارج مع تقاربها مع الداخل بحيث نشعر بالأمل أنه (سيأتي ) وفي الحوار في الواجهة الثانية بأنه لا يأتي وهذا خلق صراح وإيقاع عالي البصري واللساني بحيث أن المتلقي يشعر بعمق الحزن في داخل النص وفي نفس الوقت يشعر بالأمل أو التفاؤل بالمجيء وهذا النص اختزالي تصاعدي وفق الرؤيا المكونه له في تركيب الصور وفق تركيب البؤرة بهذا النسق والذي جعلنا نشعر بالمخاض عالي الصوت الى حد نشعر بعمق الألم ما تعيشه الشاعرة بين الأمل ولا أمل ولكن بصورة تعطي العمق دون أن تفرط بالرموز الخارجية الموحية بأنه سيأتي .. نص عمق في الحوار الداخلي اعتمادا على الرموز المنعكسة من الخارجي على الحوار الداخلي .. و عمق النص يكمن بالأمل المصر على المجيء حيث أقترن المجيء بالعيد والعيد حالة حقيقية بالمجيء أي أن النص توج في كل هذه الصراعات بأنه سيأتي مع العيد .. نص رائع وعميق