عطَّرتَ جوّكَ بالشذى والسّحرِ
ياأيها القبسُ الملقبُ فخري
نورٌ توهَّجَ في رحابِ مدارهِ
حتى غدا في أفقهِ كالبدرِ
زهرٌ تفتّحَ في قريش كأنهُ
قدْ توَّجتهُ قريش فوقَ الزّهرِ
سَحَرَ الدُّنى بعلومهِ ورقيّهِ
فإذا بنا غرقى بذاكَ السّحرِ
الشاعر الفذ علي خليل الشيخي ... لك أن تمضي يا فارس الشعر ، لا تعجزك قافية و لا فكرة تريد تصويرها جماليا . وقفت على قدرتك و حلاوة نظمك ... لم تكن متكلفا ولن الشعر اعتقد انه على علاقة معك ، فأكثر الأحيان لا يتعبك . شكرا.