الزميلة الرائعة :
من دواعي سروري ان اكون معقبا على ابداعك
أنها ذكرى الطفولة....هي الخوف..!!
الخوف المتاصل في ثنايا روحك منذ قديمها..هي النسيج المتصور
لمحاكات الجميل منه وصولا للاحساس المتمرد في الكبر , وهنا يكمن
الاحساس والالم بتذكرها و يكون لهذا الاحساس البالي والحاضر قدرة
الارجوان في الحلم النائي ,اشكرك سيدتي على قبولك الحكم المسبق
وتأويلاتي ألغير جازمة وربما توسطي العقيم .
جدير بالذكر أن النص اعجبني جدا.......