الأستاذ حسن المهندس
أسميه ( الحزن الجميل )، ففي بعض الحزن طاقة تعيد بناء الذات وأخواتها وتشحذ الهمم وتدوزِّن موسيقى الروح.
لم تحلّق خارج السرب ، فكما تعلم سيدي أن مثل هذه النصوص تؤلف عقد شراكة ثلاثي بين الكاتب والمتلقي والنص
وأرى أن مداخلتك القيمة أضافت الكثير لأعماق النص.
أسعدني مرورك
أشكرك
تقديري واحترامي