ما عُدت ُ مهزوز َ الخطى
ما عدت ُ أبحث ُ في الأجندة ِ عن لقاء ْ
فأنا ألفت ُ العيش َ وحدي في الحصار ْ
وتركت ُ لك ْ
وجع المنافي والغياب ْ
ليس مثلك او من هو في موقعك
من يعتذر فمن عاش الحصار وذاق
مرارة التعايش مع العدو ومن يرابط في
ارض الاسراء ان يعتذر
عبرت بقصيدتك عن مكنونات الكثيرون
لك كل التقدير والاعجاب