شاعرنا المتألق محمد سمير صباح معطر بعبير السعادة والفرح
وشلالات البوح المصاحب لصوت فيروز وهي تشدو " سألوني الناس " .. وحروفك التي اشعرتني للحظة أني أقرا لنزار تارة وتارة اخرى لجبران .. لا اعلم تهت بين المحطات الرائعة .. أهذه قصيدة أم مذكرات فتى اعياه العشق .. أم هي امواج بحر متلاطمة لا حدود لها ..
صدقا تابعت من خلال كلماتك " مسلسل " لسيرة عاشق او قصة عشق .. بتفاصيلها التي لولاها لما تألقت المشاهد وتربعت الصور على عرش الضياء ..
" المرأة الصامتة " كيف وقد تسبب صمتها في انثيال كل هذا البوح الأنيق .. فبالله عليك شاعرنا لولا صمتها هذا أولدت قصيدة أساسا و بهذه الروعة ؟؟؟ أثبتها لبهائها مع تقديري واحترامي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة