إنه كوخ مبني فوق الوهم الآسر،
كثيرون يصدقون الأوهام لأنها أكثر جمالا و اغراء من الحقيقة.
شخصيات النص متعددة استنادا إلى أسلوب " الذات المتشرنقة " ، إذ شاهدنا ظلال رجال و نساء لهم سحنة منمطة استمزجت احتضار الليل و هطول الأنفاس الأولى للفجر.
لا يفوتني أن أشيد بحرص الكاتب على إبرام العدالة حيث صرخ ( الرجل ) و ( المرأة ) معا للمطالبة بالانفصال، و في غضون لحظات متسارعة أُزيحت العدالة إلى مستوى الانصاف الأكثر تطرفا على لسان طفلين أفرغا الوجود الغائي لاجتماع ( الرجل ) و ( المرأة ) من أدنى الدلالات.
لهذا القص البديع تقدير عريق...
و للعسقلاني رفقة اليراع الخلاب...إلى الأبد.