تخامر ممارسة السؤال روعة غادرتها النظائر حينما تقطن بين كلمات كاتبة مبدعة تحاور أغوار الوجود. و قد التقط الخيال فرصة توسيع ملكوته من خلال التجوال الأنيق بين شواخص الطبيعة التي تقمصت إحداها، و هي الشمس، قيمة رمزية بيضاء، إذ أوحى غروبها المباغت بالحاجة اللازبة إلى البوصلة، و هنا أتساءل مع الشاعرة : أ ليس اشراق الشمس في منطقة ما من هذا العالم، يعني بين ما يعنيه، أن منطقة أخرى من نفس هذا العالم مسكونة بظلام حالك؟
أقترح أن لا نبالغ في منح محتوى رمزي منسوج بالحبور و الأمل لموجودات الطبيعة، و خصوصا المطر/ الماء/ الشمس و حقلها السميولوجي، مهما تكن قدرتها على الاغواء فهي تتحالف في أحايين كثيرة مع الغابة ضد المدينة.
بورك هذا الابداع الساحر...
تقديري الجزيل