كلنا نعشق الخلود، لكننا في نفس الآن، لا نطيق تبعات التقدم في السن، ذلك ما قاله أبراهام لينكولن قبل سنوات بعيدة.
سرد مشوق و تصوير صاحب تفاصيل المعتاد اليومي لرجل يدرك أنه أقرب الحائمين حوله إلى مقهى المتقاعدين.
انتابت الرتابة القاحلة مشاهد الجد المعبر عن " الماضي "، عن " الفائت " ، عن " المنصرم ". يبدو أن العائلة لن تشعر بانتمائه إلى " الذكريات الجميلة "، إلى " الزمن الباسم " إلا بعد رحيله، إنما الإنسان مجرد ذكرى و عليه أن يبذل وسعه لتجميل ذكراه.
ننتظر الفصول القادمة بشغف...
تقديري الجزيل للكاتبة المقتدرة سعاد محمود الأمين