مراحل القصيدة تُظهر من خلال ملامح المزج البلاغي الثري والصورة .. لتضعنا الشاعرة امام حالة وجدانية متألمة ومتحركة في اطار الذات الشاعرة من خلال بناء متنامي وصور مكثفة.. أرادت مشاركة القارئ لهذه الحالة من خلال ترك مساحة مهمة لتفاعله الفكري والروحي .. وبين الواقع المسلم به والايمان قوي دفعت الحالة المتألمة الى نقطة يتحول فيها اليأس الى أمل .. مزج متقن بين الحس النفسي والواقع الخارجي عكس صدق في المعني ودقة في الصورة ..
أبعد الله عنك الحزن والسواد والنيران .. وعوض صبرك خيرا .. وألمك فرحا .. كلمات تلامس شغاف القلب وتداعب بنات الأجفان بشدة .. دام نبض قلمك الرائع ..
محبتي وتقديري ومشاتل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة