 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الحداد |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
ماذا لو فتحتُ أزرار السماء وأمطرتني ,,,لحنا خالدا ؟
،
،
عند أول السطر
كنتَ أنت
عيناكَ وشهوة التعب
أركض حافية الخوف والقافية
هات نصف مالديك...
إغلقْ كل أبوابك
وسأدخل انتظارك
قل للطريق المؤدية إلى الاشتعال
غصّة في حلق الغيمة
وأمــل في حقول السنابل يتبختر...
كرنفال أمنيات
نتسرب من قلبينا
نعصر الوقت
نشرب الضوء قليلا
نربك لَجاجة النشوة
كلّما ركضنا خلف مزاج الأخضر
بانت عضّة القلبِ أكثر...
فجرٌ...يمرّ أمامي
منتشيا
المقهى تشرّع نوافذها
نكهتي صبيتك الشقيّة... تداهم صدر النادل
نكهتك أنا
أكنتَ تدري...
الاختناق فيك شرفٌ لرئتيّ الجنون؟
أحاول لملمة مُزني...
مهزومة...مهزومة قصائدي
تتشظى في مدار سالب إقترفته أناملك
لن ينجو قرطي المنسيّ تحت وسادتك
لن تنجو...
فيك الطفل يصرخ ...
ثوب الانتصار لا يليق إلا بجسدٍ
توضأت به دهشة المطر
//
أمـــل الحداد
فرانكفورت
12 مطر 2012
|
|
 |
|
 |
|
هذه الأنثى المغناج التي ارتدت قميص الهمس
باسم قصيدة
وتبرجت بالضوء
وتعطرت بالمطر
أضاعت قرطها قصداً
تحت وسادة النشوة ...
أجبرت رجولة النقد
على مداعبة خصرها بإنامل تجيد فنون المداعبة
ونَثْر شَعْرها ، الذي علَّم الليلَ السدول
كإجراء جمالي أول ..
ثم التأهب ، بمهارة نادل مخلص
لتقديم طلبات النص على طبق من ذهب.
بعدها ... ينحني ، وينصرف.
عزيزتي أمل .. جنون هذا النص .. أحرج عقلانية تعليقي الفقير.
شكراً لقبول حروفي المبعثرة ، في لوحة نصك المتماسك.