اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال الصمت قيمة رخيصة لا تبرره النوايا الصالحة ولا يخلف إلا الندم وإن كان صمتها قد برره الحياء أو سطوة المجتمع والتقاليد فصمته كان أشد وطأة هو أخفق في أن يلون الشفاه بطعم الأمل فأجهض الحالة .. حالة العشق ومنحها الموت المؤكد وما اعترافها في سن الأربعين إلا تعبير عن تحرر الذات / ذاتها من القيود التي فرضها عليها المجتمع ..لكن هيهات (قل للزمان ارجع يا زمان) رغم أن هناك حالات استثنائية كتب لها النجاح في مراحل متقدمة من العمر لكن لكل حالة وضعها وظرفها الخاص جدا الغالي محمد سمير يا من منحتنا مساحة للتأمل في التراكيب الشعرية والصور الجمالية التي جعلت النص ينطق ويستصرخ الصمت فينا وقفت مذهولة أمام هذا النص الباذخ كنت رائعا أدام الله عليك هذه النعمة كن بخير أيها الغالي تحياتي وتقديري ومحبتي ...................... الغالية سولاف لِمَ تدفعينني دفعاً لأحكي قصة هذه القصيدة؟ ما دعاني لكتابة هذه القصة هو عظمة هذه المرأة التي بقيت صامتة من سن 15 حتى سن 40 ،تخيلي؟؟؟ وقد أقسم لي بطل القصة (المتزوج) لو أنها توافق لتزوجها على الفور ولكنها رفضت أن تبني سعادتها على سعادة غيرها شهادتك في حق النص نيشان أعلقه على صدري يا سيدتي محبة لا تنضب أبداً
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/