حين تتحول الدروب الى مواجع..والوطن الى شكوى..والحلم الى وزر..نحتاج حينها الى مرثية بحجم الألم..وهنا يكمن دورك سيدتي عواطف عبدالطيف..شكرا فلقد أبدعت وأجزلت العطاء..امتناني وتقديري