الراقي اسماعيل الصياح .. مساء معتق بعبير السعادة والفرح
نص شعري يحمل ضمن اسس تكوينه جماليات مرنة تتسع حسب طاقة المدلول في
استنقطاب المداليل .. عناية لفظية ولغة منسابة مع حضور جلي للذات الشعرية.. اشتغال على الصورة التي تحيل للقارئ على تفسيرات مختلفة .. وعبور نحو مساحات من المتخيل .. ساهم في خلق تمازج بين رؤى التكوين ومساراتها .. وحث الذاكرة على استرجاع المشهد الراسخ في اعماقها .. والمرتبط في مكان محدد " الشاطئ الأزرق " في مدينة اللاذقية سورية
تقديري لك ولقلمك الباذخ مع بيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة