اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر جف القلب والقمر المسكونِ بأحلام الفتيان نام بعيداً خلف الاسوار حتى الليل المتآلف في ظل الأشياء اتعبه صمت الصحراء احتراق الصدى في السكون زًبد الحزن المبثوث بفعل الغَم والاشواق جف القلب لم يبق غير الطين المتشقق كوجه اكلته الايام ومضى يبحث عن كفنٍ يستر فيه ما فضحتهُ المرآة من يوقدُ آخرةَ العمرِ قناديلاً كي نمضي ......؟؟؟ يغسلنا الضوء نملأ اعيننا ألقاً من قبل ان يغمرها حَفن تراب جف القلب تطاردنا قبضات الوقت تعصرنا .... تحاصرنا ..... عند دهاليز العمرِ الراكضةِ نحو الحدِ الفاصلِ بين الموت وضوء الشمس نحلمُ ان نلبس ثوب فراشات اجنحة طير .... نتعمدُ بضوء الفجر حتى نولد كومضٍ في الريح جف القلب غطاه الرمل القاتم نبتت في اللأرضِ المهجورةِ غابة صُبار من اين لنا ان نألف هذا القلب ..؟ هل نغدو مثل ذئاب الصحراء حتى يسكننا الليل حتى تشربنا الآبار ما بين الممكنِ وغير الممكنْ نام القلب ..... غطى بالشوكِ خفاياه وكغفلةِ طيرٍ فاجأهُ الاعصار إنتفض القلب إرتــد ..... وغدا ينبِض لكن .... مَحض تشهي مَحض افتِعال وقار الناصر نص يوجع القلب لكنه يعطي الى الروح نثار الأبد في رحلة الحياة حين البحث عن الحنين في أسئلة الوجود بعيدا عن التيه .. نص يرقن الحياة في دفاتر خفايا الروح لكي يجد العزاء قبل أن يتحول القلب الى أرض مهجورة .. نص عميق بعمق الحياة .. تقديري
هكذا أنا ... أعشق كالأنبياء وأموت بلا كفن