ربما لاعلم لي بالظرف والمناخ وحالة الطّقس الشّعرية حين كتبتِ النّص لكني أشعر الآن بعشرات من السّحب الممطرات تطرق لفتات الصّمت في زوايا السّكون الذي يلفني فألف سلمت أناملك عزيزتي الشّاعرة المبدعة وإلى الأمام دوما