عرض مشاركة واحدة
قديم 09-28-2012, 09:58 AM   رقم المشاركة : 7
شاعر
 
الصورة الرمزية عباس باني المالكي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس باني المالكي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قراءة نقدية لنص ( انتظار) للشاعرة العراقية وقار ناصر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ألأستاذ المالكي .. تحية طيبة
ألنص مبني على ثيمة الإنتظار ابتداءً من العنوان وانتهاءً بآخر همسة
وجنابكم الموقر استشعرتم ذلك منذ الدخول الأول للقراءة
حيث أوردتم مقاطعاً تؤكد فهمكم الواعي له
فالمهيمن الأول والأساسي هو الإنتظار
أي انتظار .. ؟. هذا ما يكتنفه النص من تعمية مقصودة من قبل الشاعرة
كما حصل بتأويل انتظار غودو ، حيث فسره البعض على أنه الإله
وكنت متشوقاً أن تعقل ناقتك هنا في هذه المثابة ، لا أن تمر عليها مرور الكرام
لأني أعول على قراءاتك كثيراً أيها الجميل الأديب الناقد المعرفي المتحفز.


أخي العزيز أستاذ عمر
أن الأنتظار هنا والبحث عن الأمل من خلال المكان حيث يطغي المكان على الرموز النفسية التركيبة في أعادة تمفصل هذه المكان الى داخل النفس والمتعلقة بأنتظار القريب البعيد في حتمة الوصول الى نهاية أنتظارنا لأمل قد نوجده في ذواتنا من أجل أن لا نفقد عنصر الحياة أ أي هنا أنتظار الحلم المتضمن الذاكرة التي حولت الأشياء الى رموز داخليه وفق أنعكاس المكان ( المحطة) كمساحة نفسية تخلق روح الأنتظار بقطار نسمع صفيره في داخلنا لكي لا يتهمش الوجود داخلنا .. أما الأنتظار في أنتظار غودو هو عدم جدوى الحياة أو عدم جدوى أن ننتظر بتغير كل ما حولنا وهنا البعد الزمني أكثر من البعد المكاني ,حيث هنا الوجود هو الأمل الغائب الذي لا يحضر وحتى أن حضر فلا يرمز إلا الى غباء هذه الأنتظار لأن لا يحضر في نهاية مسرحية غودو سوى حماره ,فكل البشر تأمل بأن التغير قد يأتي بكل الأشياء التي نريد ولكنها لا تأتي لأن حركة الحياة ليس بالضرورة تتطابق بكل ما نريد لهذا كان غودو الأمل الغائب الذي لا نعرف حركة الحياة فيه .. لهذا يبقى أنتظارنا أبدي حتى نصل الى الحافة النهاية من مسرحية الحياة ... دمت كما أنت رائعا كبيرا أيها العميق بنهارات الحياة .. محبتي وتقديري












التوقيع

هكذا أنا ...
أعشق كالأنبياء
وأموت بلا كفن

  رد مع اقتباس