عرض مشاركة واحدة
قديم 10-01-2012, 03:33 PM   رقم المشاركة : 6
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الحلم ..عالم صريح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   يقول الدكتور أنيس فهمي إقلاديوس :
"الحلم نوع من الإخراج المسرحي ، تتشخص فيه أهواؤنا التي تلبس من الأقنعة مايخفي حقيقتها ، وتصطنع من اللغة أساليب التشبيه والاستعارة والكناية"
ويقول فرويد :
" الأحلام هي الطريق الواسع الواضح إلى اللاشعور ".
يكون الضمير أثناء النوم أقل تحكما منه في حالة اليقظة ، وبذلك تتاح الفرصة للرغبات المكبوتة في اللاشعور لتعبّر عن نفسها تعبيرا صادقا ، إلى حد كبير.
وقد تكون الأحلام أحياناً واضحة ، أي أقرب إلى الواقع ، وغير مشفّرة ولا مرمّزة.

فيحلم الأعمى - مثلاً - بأنه يقود سيارة ، والمعاق بأنه يعدو ... إلخ.
لكن هذا النوع من الأحلام تكون نسبته واطئة جداً قياساً بالأحلام التي تتخذ رموزاً وأقنعة ، تصل أحيانا إلى درجة عالية من التعقيد ، وصعوبة التفسير.

وهنا يؤكد ( فرويد ) على أن الحلم محاولة لتحقيق رغبة مكبوتة كنوع من التعويض.
الحلم عادة لايلتزم بالاشتراطات المنطقية ، والتسلسل العقلاني .. بل يكون أقرب إلى الهمجية والعشوائية وعالم الطفولة غير المنظم.
وتنقسم لغة الحلم الرمزية إلى قسمين رئيسيين هما :
لغة رمزية متصلة بخبرات الحالم ، وبيئته ، وانحداره الطبقي .. وهذه عادة تكون لغة سهلة التحليل والتفسير.
ولغة رمزية معقدة ، يشترك بها الجنس البشري كله ، حيث تستمد عناصرها من لغة مندثرة استخدمها الإنسان الأول ، قبل أن يتعلم التفكير والتعبير المنطقي .. وتشترك أحياناً باللغات السائدة إلا أنها تعتمد على الجِناس ، أي المعنى المضاد لنفس الكلمة .. وأحياناً تستعير مفردات من لغات موغلة بالقِدم لحضارات عراقية وفرعونية وأغريقية ورومانية وفينيقية.
تُستحضر هذه العناصر حلمياً ، ويكون تحليلها معقداً جداً ، ولا يعرف كنهه إلا خبير.
وقد وردت أهمية الحلم في كثير من الكتب المقدسة ، ففي القرآن الكريم مثلاً ( رؤيا إسماعيل ) (ع) و ( قصة يوسف ) (ع) .. إلخ.

لو تأملنا الرموز التالية لوجدناها متداولة أما بمثل شعبي مُستَحضر من اللاوعي الجمعي ، أو من معنى لغوي مرادف.
ومن الرموز المشتركة بين الجنس البشري مثلاً :
يُرمز للرجل بـ الرداء ، والغطاء ، والبُردة أو القباء ، والجدار .. إلخ.
"كلكم تعرفون هذا القباء ، وأني لأذكر أول مرة رأيته على قيصر ..إلخ" ــ أدب عالمي
" ظل راجل ولا ظل حيطه " ــ مثل مصري
" إنته فراشي وغطاي " ــ مثل عراقي
"هيا لأخلع عليكِ عباءتي " ــ طقس بدوي ليلة الزفاف
ويُرمز للمرأة بــ الزورق ، والسفينة ، والغرفة ، والزجاجة ، والإناء ، والبيضة ، والضبية

( رفقاً بالقوارير ) ــ آية كريمة
( وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام ) ــ آية كريمة
( الجواري ــ النساء ) ــ لغة
( بيض أوانس ماهممن بريبة كضباء مكة صيدهن حرام ) ــ شعر

الأستاذ القدير عمر مصلح
أرجو أن أكون قد وفقت في الرد على أسئلتك
تقبل عميق شكري واعتزازي

ألأستاذة المعرفية الأديبة الأريبة
لم يكن ماورد رداً
بل هي صولة من على مفازة
استنفرت قطعان الحلم
فسلمتك أعنتها راغبة غير مجبرة
ثـم أهديتنيها بكرم حاتمي.
ممتن جداً أيتها المتلألئة.






  رد مع اقتباس