اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري صورة أخّاذة بشعريتها وحساسيتها لقد تنقلت بنا بين النهارات والأماسي والدّخان ونذور المعابد وكهنتها حتى لكأني لمحتُ هيلينا تفتح ابواب النّص لتتوّج مليكة عليه سلمت استاذ عبّاس الشاعرة القديرة كوكب تقديري الكبير لمرورك الرائع الذي يقارب المعنى في روح النص كثيرا.. أجمل التحايا
هكذا أنا ... أعشق كالأنبياء وأموت بلا كفن