الموضوع: هاجمتني حروفك
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2012, 07:50 PM   رقم المشاركة : 7
شاعر
 
الصورة الرمزية عباس باني المالكي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس باني المالكي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: هاجمتني حروفك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام نوري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
هاجمتني حروفك



أتبارى وأنا الخاسر الأبدي
في انتمائي إليك.
تريّثْ
..... دهشتي تنوء هناك...
مع وجودك في بريدي الألكتروني
تبدأ لعبتنا .
إطلاقة كاذبة..عند أول الليل؟
وبرحيل مبكر لمتاهة عويلي..
أقول وداعا..
تلفني رمال مسيّجة بلفح همومها
في وجه القدر أو وجهي؟
لافرق
كلانا صرنا محظ تراب؟
لبرنامج إنتخابي ليس له وجود....
إلآ إسمك..
في بطاقتي الشخصية؟
من أين لي أن أتوجك....
بأكاليل الورد
وانا أفقر خلق الله
على أرضك المعفرة باليباس
فلا الخيول أو النوق
و ماتبقى من زمن الردة
يمنحني طفولة متأخرة...
أو درجة عاشرة
كي أكون مواطنا... بمكتسبات غيبية؟
أعد أصابعي وأعظها ندماً؟
لأنني مبتلى بالتكذيب؟
إزرعني سراب.؟..
حدائق الأرض
عرصات تنتظر المطر الاسود
لإكتشاف روعة قبحنا
المجدول بالزيف المبتكر
في حقل كهروديمقراطي
دون أن يلاحظ أحد.. تبدل الزمن
ومقايظة الشعير بالعبوات؟
أوالنبيذ الأحمر لافرق..
فكلاهما يمنحنا آتون الخجل؟
بالرحيل الجماعي
إلى دوائر الملكوت العمومية؟؟
المنتشره على أرصفة الصدأ.
لامفر إذن من قدري المعتق بالنحيب
حين يتخيلني..كابوسه يوم
تلفعت بجنوني وهربت بعيداً إلى ؟
أحراش خمبابا أو تهاليل صوفية
تزرعني في كل مكان؟
ربما أحجيتك تفك سحرها
عني أو عنك ذات طوفان.
تورثنا معاً
مجد الأغبياء .....
ممن صدقوا نبوءة الحلم الجديد؟

*********

نص تمركز على التداعي في اللغة فأتسع المعنى في التصوير الذهني المركب على العديد من الصور وهذا ما خلق خلق بعد بؤري متوازي مع الدالة الموحية داخل مسالك اللغة , والأمتداد هنا كون بؤرة متنقله على طول النص فأعطى جمال المعنى وكانت اللغة أداة تعبيرية صورية ذهنية بالأبعاد الوصفية الذهنية الرؤيوية أي أصبحت الرؤيا هنا تعطي الصور المتشابكة بشكل جوهري وفق ذائقة التداعي الذهني في المعنى والتي وسعت الأستعارة الجمالية بتكوين الفكرة النهاية حول خيبة الإنسان حين لا يجد شروطه في الحلم الجميل التي يسعى من أجل الوصول إليه لأن كل الممكنات غائبة عن القدرة المسيطرة التي تصنع الحلم وفق هذه الأمكانيات والتي تتحول بسبب هذا الى أمكانيات وهمية في أيجاد المناخ المحفز على أيجاد كل شيء يعطي الجمال وحتى في الحلم , أي نص مركب وفق ذائقة الذات التي تريد أن تعطي الحلم الغائب الحضور الكي في هذه الذات ... محبتي يا صديقي الجميل أبو علي ... تقديري












التوقيع

هكذا أنا ...
أعشق كالأنبياء
وأموت بلا كفن

  رد مع اقتباس