نص يتمازج ما بين الوجدان والتصور اذهني العاطفي للفقد الأخر الى حد تنحت الصور العاطفية في أسلوبية الوجدان التي يسعى الى أيجاد مناخات الواقع القريبة الى الحلم الى حد النجوى والتمسك بالصور الشعورية الحسية الجميلة وكأنها دلالات طيفيه تبرق في العاطفة وتخلق الوجد في العاطفة الداخلية وذلت للتقارب الذي بني هذه الصور الرائعة من ذات تعرف كيف تصل الى الصورة كمربك جمال يحمل الصور الذهنيةالعاطفية التي تأتي بالحلم المتسربل الى الواقع كالحلم الجميل الهذا تصبح الصور العاطفية تعبرية رؤيوية تعمق الفكرة وتزيد من أبعاد اللغوة الكونة الى مسارا الروح وفق الحلم الغائب الحاضر في عاطفية الذهن .. برغم أن النص مقطعي ( عنقودي) إلا أن هناك رابط الجمال العاطفي هو الذي يربط كل هذا التعابير الوصفية الحلمية حقيقة الوجود داخل الذات المنتجة للنص .. أي أن الشاعرة أستطاعت أن تخلق من الواقع حلم جميل الى حد التشظي في دروب اللغة الوجدانية العميقة .. تقديري العميق ,تحياتي