لفعل المضارع الذي افتتحت به الشاعرة النص
دلالة واضحة على أنه فعل آني
وهذا ما تأكد في المقاطع التي تلته
بل ورافقته حتى النهاية
وهذا النَفَس الطويل لم يتأتَ من فراغ طبعاًَ
وما أطربني
هو استقراء الناقد الواعي للحرف بشكل كبير
ألأستاذ عباس المالكي
فالنص يحتوي على استعارات رائعة
وصياغات لايحسها إلا من هو بإحساس سنا ياسر
فتراقص الفقد في الأفق
وغربة تصرخ في جبيني
يلفح صدرها الحنين
والشواهد كثيرة
أما بالنسبة لثيمة النص فهي واحدة
تتمحور في الغربة والإشتياق والحنين
ومحاولة الإنعتاق من ربقة القهر المتجذر بالروح
ودائما تؤكد على ذلك في قفلة النص
ليل عارٍ من الحنينوأنا .. عاريةٌ مني .
أتلفع وطناً ... وأنتحب
وهذا كان مفتتحا لبوح جديد
فالنحيب المتجدد ابتداء قهر اخر بنص جديد