وإلى أن يأتي المطر و يبلل الحروف .. لــ ينمو الأمل خلف تلال الوطن .. وتسدل ستارة الضباب على مواطن الألم .. و تسد ثقوب الخوف .. ستبقى الكلمات تصرخ هنا بأسى تنادي ضمائر نامت منذ سنين .. و الشاهدين القلم و حامد شنون يلاحقان التفاصيل بعين الحقيقة .. و يعدان الرقاعات .. بأنامل الأحلام .. حتى لو لم تتحقق في زمنهما .. فهنا ستبقى " شهادة ببراءة ضمير "..
أعلقها بين النجوم مع تقديري واحترامي لك ولقلمك الباذخ وبيادر من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة