سرقتني مني قافية
تتغزل في طعم القهوة
فأثارت في نفسي توقاً
لزمان مرّ على سهوه
هل غاب بعيداً أم أني
أشتاق لحظاتٍ حلوة
يا أم النبع حنانيك
فالفارس ينتظر القهوة
عذراً لدخولي هنا دون استئذان وارتجالي لأبيات قد تكون بلا اتزان
لكن عبق قهوتنا المرّة يفوح هنا فسرقني مني
احترامي وتقديري