أمام الباب
تحت الشنشول تماماً
في بُكر الغَبَش
تجمهرت الأهلّة والصلائب والدرافش والطواويس والنجمات
متزينة بنقوش سومرية
وطفلة وردية ، تداعب شعرها نسيمات شفيفة
ترش بأبريق ماء الورد الطريق
تأملت ماخطه الماء ..
ارتسمت بعيني مخطوطة مفادها
أنا بغداد .. أترقب عطرك ياابنة الحداد
رمشتْ عيوني .. فانهمر مطر اسود
فتسرب نشيج .. نشتاقك كثيراً يا أمل.