اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال تطمح الكاتبة من خلال أسئلتها إلى إيجاد نوع من التلاحم بين رحلتها والرحلة الأخيرة التي سنودع من خلالها الحياة والفرق شاسع بين هذه الرحلة وتلك وهناك فرق كبير أيضا بين هذا الميزان وذاك لا مغادر ولا قادم إلا بميزان هنا يزنون الممتلئ ونغرم وهناك يزنون القادم ونكافأ إذا هو ليس نص للتعبير عن مزاج الكاتبة أثناء الرحلة التي ودعت من خلالها ذكرياتها وأهلها وصور طفولتها ووو بل هو وقفة مع الذات. ربما يأخذنا المشهد إلى أجواء المطار ،إلى التدافع من أجل الحصول على مقعد في طيارة أو قد يأخذنا إلى الواقع الذي نعيشه بكل ملابساته ،بالخوف الذي يعترينا من مجهول لا نعرف ماذا يخبئ لنا في قادم الأيام ولكن ... أي المجهولَين أشد وطأة على النفس؟ مجهول الحياة في الموت،أم مجهول الموت في الحياة ؟ وهنا تكمن المفارقة عندما تسقط الكاتبة رحلتها على الرحلة الأخيرة من خلال السؤال والسؤال ياترى كيف ستكون رحلتنا الأخيرة!!!!!! ومن سيكون في المقدمة!!!!!!! الأديبة القديرة عواطف عبد اللطيف كنت رائعة جدا في هذه القصة وما زال السؤال يرن في أذني ترى من سيكون في المقدمة ؟ أحييك وأشد على يديك دمت بخير غاليتي باركك الله في الدنيا وفي الآخرة الغالية سولاف أسعدني أن تكون القراءة من زاوية أخرى وأن تغوص في عقدة النص لتسلط الضوء على المقارنة بين الرحلتين ونهاية كل منهما في حياة مملوءة بالوجع وذلك المجهول الذي ينتظرنا لمرورك نكهة وعبير الوطن محبتي