اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ... سنا ياسر ... أمي الغالية عواطف وكأنك هنا تمثلين الحياة الدنيا بوجودنا بالمطار ... واشتغال الناس بأشيائهم وتركيزهم على وقت الرحلة والقلق والتوتر والانتظار تشبه حالنا كثيرا تدافعهم للجلوس وكأن الجميع يريد أن يكون الأقرب من الله رغم أنه لم يقدم كثيرا حتى ينعم بالجزاء الذي يريده الحقائب الممتلئة وكأنها الذنوب الكثيرة التي علينا أن نخففها حتى نتجاوز السراط بها إلى الأمان الأعصاب التي تتفنن في القلق والخوف وكأن المرء يواجه السكرات ويدنو من الأجل أخيرا تلك النظرة من شباك الطائرة وكأن المرء يتحسر أو يتأمل حياته فيما كانت وكيف استهلكها هل كانت له أم عليه مقارنة رائعة بين رحلة دنيوية تشبه إلى حد كبير تلك الرحلة الأخيرة نسأل الله حسن الخاتمة اللهم آمين نص رائع بكل ما فيه أستاذتي تحيتي وتقديري وإعجابي ودمت ألقا الغالية سنا ردك جاء ليؤطر عمق النص ب نسأل الله حسن الخاتمه شكراً لرقي مرورك محبتي