أعتقد أنك عندما تتأملين القصيدة جيدا لا يمكن أن تعارضي حقيقة . فأنا لا أكتب بقلبي بقدر ما أجعل العقل مراقبا و المنطق معتنقا . أما قيمة القصيدة فأكون عارفها بمجرد انتهائي منها و القصيدة الممتازة تبقى عندي كذلك ولو عارضها أكبر النقاد ، و القصيدة العادية تبقى كذلك مهما تفنن الشاكرون في مدحها ... وتبقى الأولى قصيدة القناعة و الثانية قصيدة الجمهور أو القراء ... استيائي له سند آخر قد تكشف عنه الأيام . شكرا لك مواكبة و قارئة متميزة أختنا الأديبة كوكب البدري .