حين تكون المسافات بيننا رخوة تسقط كل الجدران ولا يبقى إلا أطياف تلوذ خلف رخاوة الأشياء ولكن تلوذ بصمت .. وهنا الصمت هو الباقي من المعنى داخلنا ولم تكون الدماء إلا دلالة على نزيفنا الداخلي لمظلة غفت الشمس فيها منذ أعوام لهذا يكبر الظل وتنتهي المظلة ولا يبقى إلا رخاوة الحنين لأحلام قد تتحول مع الأيام الى وهم .. تقديري